|
أهم المعالم الأثرية في صافيتا
برج صافيتا الأثري
أجمل وصف لبرج صافيتا ما كتبه ابن صافيتا البار المرحوم الأستاذ أديب طيار، يقول الأستاذ أديب طيار:
\" صافيتا مدينة تاريخية يرجع العلماء المختصون آثارها الباقية إلى عهد الصليبيين وهي عبارة عن برج يشمخ كعمود الصبح على رأس الرابية الشمالية من المدينة يحيط به سوران : الأول مزقته المعارك ، والثاني ركبت كاهله المنازل ومع ذلك لا يزال الظاهر منه يبهر لعلوه العيون ، ويسحر لروعته الألباب \".
\"والبرج هذا إذا يممته من الشرق استقبلتك بوابة الكنيسة وقد حفر الإزميل على الغلق من قنطرته صليباً مزهراً ليقول لك: هنا معبد الله ، ويتألف البرج من ثلاث طوابق: الأول وعلوه عشرة أمتار يغوص إلا أقله في باطن الأرض، وليس لك أن تطمع في زيارته لأن باب السلم الهابط إليه في قلب الجدار الغربي مسدود .. وأما الكنيسة التي يشتمل عليها الطابق الثاني فلا أروع من شكلها ولا أبهى .. ولتكتمل صورة البرج عليك أن تصعد إلى الطابق العلوي في سلم يخترق قلب الجدار الجنوبي على هدى نور ضئيل يأتيك من خلال كوتين مستطيلتين في الجدار عن يمينك حتى إذا ما اجتزت السلم أستقبلك طابق الدفاع وقد امتد أمامك ستة وعشرين متراً طولاً وستة عشر متراً عرضاً \".
\"ومن ثم تصعد في سلم آخر إلى سطح البرج فيُخطَفُ للمشاهدِ القريبة والبعيدةِ لبك، فمن الجنوب تطالعك جبال لبنان الشمالي، وقد اشرأبت بقممها البيض، فوق الغيوم إلى أحضان النجوم . وفي الشمال والشمال الشرقي تنهض أمامك جبال الأولياء، وأشهرها جبل النبي زاهر وجبل النبي متى ذو الينابيع الثلاثمائة .. وجبل النبي صالح الذي يربض على سفحه الغربي حصن سليمان وهو معبد يقول الدليل الأزرق أن الفينيقييين الأرواديين قد أقاموه في قلب الجبل لمعبودتهم السماوية عشتروت \".
\"وتشمخ أمامك تحت الأفق الشرقي قلعة الفرسان الصليبيين .. قلعة الحصن .. وهي لا تزال تحتفظ بشبابها على الرغم من كوارث الزمان وطوارق الحدثان. وبموازاتها ينتصب في السهل برجٌ يقال له برج العرب مهيباً وقوراً .. وجبل السيدة وهو جبل مستقل ينتصب بين المشتى والكفارين مبتدئاً من سطح مستدير ويرتفع مستدقاً حتى ينتهي إلى قمة كسنان الرمح .. وتقوم عليه كنيسة السيدة العذراء التي يؤمها الزوار من الطوائف المختلفة في الخامس عشر من آب. وإذا تطلعت صوب الغرب وقع نظرك على قلعة العُريمة وهي مزيج من البناء الروماني والصليبي ومن ورائها البحر .. البحر المتوسط .. الذي حملت أمواجه مادية الغرب لتمتزج بروحانية الشرق \".
آثار حصن سليمان
تقع أطلال هذا المعبد في واد جبلي مرتفع من وديان سلسلة الجبال الساحلية، ومن المؤكد أن تاريخ الحصن لا يقتصر على العهود الرومانية والفينيقية بل يعود إلى العصور الشرقية والقديمة أي إلى القرنين الثاني والثالث الميلادي، وتبلغ أبعاد المعبد طولاً 144 م وعرضاً 90 وهو مشيد بحجارة نحيتة يصل طول الكثير منها إلى حوالي عشرة أمتار وسماكتها حوالي 2.5 م.
وتوجد كتابات يونانية منقوشة في أماكن متعددة وهذا دليل على أنه كان معبد للإله زوس.
عن كتاب القلاع والمواقع الأثرية للدكتورة : زكية حنا .
قلعة العريمة
تقع قلعة العريمة على هضبة صخرية على بعد 25 كم عن محافظة طرطوس وهي قلعة مهدمة تربض فوق جرف يتاخم السهل العريض الذي يجتازه النهر الكبير وتتحكم في مدخل وادي الأبرش.
واعتمادا على الكسر الفخارية التي وجدت حولها وفي داخلها تشير إلى أنها تعود إلى الحقب الرومانية والبيزنطية وتتألف القلعة من قسمين :
القلعة السفلية : فسيحة يحيط بها سور خارجي واحد ويقسمها جدار عرضي من وسطها تقريباً. والقلعة العلوية: أشد تحصيناً إلى الشمال من الأولى.
عن كتاب القلاع والمواقع الأثرية للدكتورة : زكية حنا .
قلعة أم حوش
تقع جنوب غرب طرطوس وتبعد حوالي 30 كم وترتفع عن سطح البحر حوالي 200 م ، وهي عبارة عن برج من الأبراج الصليبية التي استخدمها الصليبيون للمراقبة والمراسلة ولحماية الطرق.
عن كتاب القلاع والمواقع الأثرية للدكتورة : زكية حنا .
آثار أخرى
هنالك آثار أخرى متفرقة وهي عبارة عن أبراج صغيرة مفردة تهدم معظمها مثل : أطلال برج عرب يشرف هذا البرج على المنطقة السهلية لفتحة حمص - طرابلس.
آثار بجمعاش في قرية بجمعاش الواقعة شمال صافيتا
|